مجرد الاحساس انه باستطاعتك التعبير عن رايك بكل حرية ولو بكلمات بسيطة فهذا فى حد ذاته نعمة كبيرة نحمد الله عليها
* * *
عندما يحيط بنا بحر من الكلمات نحبس انفاسنا فنغوص .... ونغوصفى اعماقه...الى ان نصل الى القاع ثم نطفوا مجددا فوق سطح ذلك البحر الواسع فيتحول انين الغارقين الى (ثرثر)...ا
اتسائل دائما ترى ما هو سر عشقنا للكلام ؟؟؟
وهل نحن حقا لا نمتلك اسلحة سوى الستنا؟؟؟؟
اسلحة لا تطلق نارا ... بل تطلق كلمات فهل تستطيع الصمود طويلا على ارض المعركة؟
اسلحة واهنة تحارب بلا فعل....بلا هدف...بلا جدوى...
ربما ......ربما نحن ستمتع بالكلام عن ,الكلام,...ا
منا من يضحك... ويتكلم .. واخيرا يبكى ويتكلم
طبيعتنا تجعلنا كتلة من العواطف والاحاسيس
نحاول دائما ان نترجمها الى كلمات كثيرة
وتلك الطبيعة نفسها ترفض ان نتحول الى مجرد (الة صماء) تعمل فى صمت مطبق تعمل ...وتعمل بلا توقف دون ان تكل او تمل
تخيل لو اننا اصبحنا الة مفعمة بالعواطف والاحاسيس ربما سيصبح الوضع افضل
لكن هذا لن يحدث ابدا لاننا غرقنا بالفعل فى بحر الكلمات...وارتوت كل ذرة فى كياننا من ذلك البحر
لذلك سنظل نتكلم ونتكلم الى ان يشاء الله تدرى عزيزى القارئ ما يؤسفنى حقا بل ويؤلمنى هو اننى كل ما افعله الان انى اكتب ... واكتب فحسب
ادركت الان اننا حقا نستمتع بالكلام عن الكلام
بقلم منى محمد صالح رضوان
mona_rodwan@yahoo.com











22 اكتوبر, 2009 12:33 ص